الألوريت يتكون من أشجار متوسطة إلى كبيرة معروفة بأوراقها العريضة والمقسمة وميولها لإنتاج ثمار كبيرة كروية. تعتبر بذور الثمار، الغنية بالزيت، ذات أهمية اقتصادية كبيرة. هذه الأشجار قابلة للتكيف ولكنها تزدهر بشكل أفضل في التربة جيدة التصريف، وغالبًا ما تزدهر في ظروف مناخية متنوعة، مما يشهد على طبيعتها القوية وقدرتها على الانتشار عبر بيئات مختلفة.
الري:
الألوريت يزدهر مع سقاية معتدلة كل أسبوعين، مما يعكس تكيفه على امتصاص وتخزين الماء. بينما يتم زراعته عادة في الهواء الطلق، فإنه يحتاج إلى المراقبة خلال فترات الجفاف للحفاظ على الرطوبة، حيث إنه مقاوم نسبيًا للجفاف ولكنه يستفيد من الأمطار العرضية.
الانتشار:
تكاثر الألوريت يتم عن طريق البذور أو قصاصات الساق. يتطلب النمو الناجح حرارة (24-28 درجة مئوية)، وتربة جيدة التصريف، وضوء كافٍ. بالنسبة للبذور، يتوجب تشطيبها أو نقعها قبل الزراعة. تحتاج القصاصات إلى ساق صحي، وهرمون الجذور، وظروف مشابهة، حيث تتجذر في غضون عدة أسابيع.
الحصول على نصائح وحيل لنباتاتك.
حافظ على نباتاتك سعيدة وبحالة جيدة مع دليلنا للري والضوء والتغذية وغيرها.
قم بتنزيل التطبيق مجانًا
تشخيص ومنع أمراض النباتات تلقائيًا
يساعدك طبيب النباتات المدعوم بالذكاء الصناعي في تشخيص مشاكل النباتات في ثوانٍ.